-

-

الخميس، 2 يوليو 2015

الخذلان

فالترتشف الخذلان كأسا بعد الاخر ولتبتسم ، رضوخك ما أوصلك لهذا أسرافك بالعواطف ما أوصلك لهذا أيضا ، تكرار التجارب الفاشلة ما أوصلك لهذا ولاجل كل هذا وذاك أرشف المرار صامتا وأبتسم لا الارض أرضك ولا سماء سماءك تجرع أكثر ما صنعته ولم تصنعه يداك ، لتعود لموتك ثم لتحيا مجددا بلا قلب حتى تحيا أفضل ..

أبتلع الخذلان


كتاباتي :

بعنوان : ابتلع الخذلان
الخيبة وخذلان ، والمشاعر الشوكية التي تسبب لك الألم ومعاناه لتعلم كم ان لا شعور جيد ولطيف ..
عزيزي الخذلان متى سنتنهي من زيارتك المتكرره الممله ، قال لخذلان الذي تجسد أمامه كشخص ..
ضحك الخذلان ساخرا ..
أراد ان يضرب الخذلان لكنه أخفق فالخذلان كالشبح كأرواح الشريره التي لا نراها لكنها تسبب المشاكل ..
نهض وسار بعيدا حدق لسماء و كشر ملامحة وهو يشعر بمذاق الدماء بفمه ويشعر أيضا برائحة الدماء ، هو يعلم يقينا ان الجرح الذي أنتجه الخذلان بقلبه نزف حتى وصل لفمه تقيئ دمه ثم أبتلعة مجددا .
يبدو تعبير مجازي مبالغ به لكنه الحقيقة كاملة حتى مع المبالغة ، أن الامور التي تحطمنا من داخل تنتج أعراض لا يمكن توقعها ..
فاليصاب الجميع باللعنة فأيصاب كل شخص وشيء خذلك بلعنه لا ينهض بعدها من الألم مجددا .